<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 03:30:16 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-khattabi.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مؤسسة الدكتور عبدالعزيز الخطابي التعليمية | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - al-khattabi.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 03:30:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 03:30:16 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإسلام تربية وتعليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الإسلام تربية وتعليم
 
    إن مثل النفس البشرية كمثل البذرة، إن سقيتها من معين صافي كبرت وترعرعت، وان سقيتها من معين عكر ذبلت وماتت،  وخير معين تسقى منه هذه النفس هو معين الإسلام حكم الله لهذه الأمة (( ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون )). 
 
  لقد بدا الإسلام رحلة العلاج البطيئة للنفس بالرسالة المحمدية الخالدة، وقد كانت أولى هذه الخطوات في هذه الرحلة عملية جراحية كبيرة لاستئصال ورم خبيث في نفوس العرب ألا وهو الشرك بالله واستبداله بشريان عقيدة أن لا اله إلا الله، محمد رسول الله، وذلك لكي تصفوا النفوس وتكون جاهزة لحمل أمانة الخلافة في الأرض. 
 
    وبعد أن ثبتت العقيدة وركزت أمر الله نبيه بالهجرة إلى دار النبوة، وهنالك كان أول عمل قام به – صلى الله عليه و سلم - هو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وبين الأوس والخزرج، وذلك لكي تنشا التربة الصالحة لنمو النفوس التي قدر لها الله الخلافة في أرضه. 
 
    وبعد أن وجدت التربة الصالحة لنمو النفوس، قام الإسلام بوضع اللبنة الأولى في بناء المجتمع ألا وهي الأسرة التي تنشا فيها النفس وتتأثر، ولذلك انزل الله على عبده سورة كاملة لهذا الغرض ألا وهي سورة (( النساء)) التي تبين دستور الأسرة وأحكامها، وتبين دور المرأة ومكانتها في المجتمع، فهي المحور الأساسي للأسرة، فان صلحت صلحت الأسرة، وان فسدت فسدت الأسرة، ولله در القائل:  
 
الأم مدرسة إن أعددتها        أعددت شعبا طيب الأعراق
 
     وبعد أن وضع الإسلام اللبنات الأساسية في بناء النفس البشرية أراد لها أن تسمو وتعلوا إلى القمة السامقة في عالم النفس والأخلاق، فشرع لها مختلف الأحكام، وحثها على إتيان مكارم الأخلاق مستعينة بكتاب الله وهدي نبيه – صلى الله عليه و سلم -، وخير مثال على ذلك قول تعالى: (( يا أيها اللذين امنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشروا فانشروا يرفع الله اللذين  امنوا منكم واللذين أوتوا العلم درجات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=36</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jun 2010 02:36:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سنن الفطرة وآثارها التربوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>سنن الفطرة وآثارها التربوية

إن الإسلام دين الفطرة التي قال فيها الحق سبحانه:((فِطْرَتَ اللهِ الَتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)) وتتمثل هذه الفطرة في طهارة المسلم ظاهراً وباطناً، فـأمـا طهارة الباطن فهـي متعلقة بالقلب وتعني تطهير النفس الإنسانية من الشرك بالله ، وتتطـلـب إخــلاص العـبادة لله وحده لا شريك له ، والقيام بالأعمال الصالحة والأفعال الخيرة . وأما طـهـارة الـظـاهر فهي الفطرة العملية التي تشتمل على كل ما كان متعلقاً بجمال المظهر عند الإنسان المسلم وحسن سمته . لما في ذلك من ملاءمة للفطرة السوية التي خلق الله الإنسان عليها ، والتزام بهدي النبوة المبارك. فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جــزءاً مـن النبوة" رواه أبو داوود .
ولأن الإسلام هو دين الفطرة الذي عرف أسرارها ، وكشف خباياها ، وسبر أغوارها ، فقد قدم لها ما يُصلحها وما يصلح لها من تعاليم وسنن وتوجيهات جاءت كالثوب الـمـنـاسـب لمختلف الأعضاء ، والملائم لشتى الأبعاد . لذلك كله جاءت سنن الفطرة لتشكل رافداً مــن روافــد الـتـربية الجمالية في حياة المسلم ، ولتعرض نموذجاً مثالياً لحياة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، كما إنهـا تحقـق مـعـنـى التوازن الذي تفتقده جميع الفلسفات البشرية التي عرفها الإنسان قديماً وحاضراً حيث إنـهـا ترتكز مرة على الجانب الجسدي ، وتارة على الجانب العقلي ، وأخرى على الجانب الـنفـسي وهكذا..
كل هذا يعني أن سنن الفطرة تضع الشخصية المسلمة في وضع متوازن عادل يمثل الوسطية المطلوبة فلا إفراط ولا تفريط . وليس هذا فحسب بل إن هـذه الـسـنـن فـي مجـموعها تمنح الإنسان تكريماً إلهياً يأتي كأبدع ما يكون التكريم .
وهـذا الـبـحـث يقــدم مــن خـلال سنن الفطرة نموذجاً للتربية الإسلامية يتحقق في كرامة الإنسان المسلم الذي أراد الله -جـل وعــلا- أن يكون خليفة في الأرض ، ويتمثل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=35</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jun 2010 02:34:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تبني نفسك تربوياً ؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كيف تبني نفسك تربوياً ؟  

  
أهمية الموضوع :
      مر المسلمون في الفترة السابقة بمرحلة كانت الحاجة فيها إلى الدعوة والتربية أكبر من تحصيل المادة أسوة بالمرحلة المكية التي ركز الرسول -صلى الله عليه وسلم- جهده فيها على توسيع رقعة الدعوة وتربية الأفراد مع قلة التكاليف والأحكام الشرعية ، ولهذا كان بعض المربين قد أهمل نفسه في الجانب العلمي .
      وبعد أن توسعت رقعة الدعوة وكثر سواد المهتمين بالإسلام وكسبت الدعوة رصيداً كبيراً في الشارع الإسلامي وهي المرحلة التي يمكن أن تشبه بالمرحلة المدنية - في بعض الجوانب - في هذه الرحلة ظهرت الحاجة إلى البناء التربوي الجماعي - لا الخاص .
      إن الحاجة إلى العلم الشرعي في بناء العمل الإسلامي تنبع من ضرورة السير على منهج الكتاب والسنة ، كما تنبع من تعطش الشباب المسلم إلى العلم الشرعي الصحيح وتقويم مسيرتهم على أساسه ووزن الناس بميزان الشرع .
      ولذا فإن الدعاة الأكثر تأثيراً في الجيل القادم هم أكثر الناس حصيلة شرعية وتربوية ، فلا يغني أحد الجانبين عن الآخر ، ولذا كان هذا الموضوع في أساليب البناء التربوي والعلمي .
الجانب التربوي :
      هناك عدة أساليب لبناء شخصية الداعية التربوية وتنمية قدراته الدعوية وزيادة خبراته وتجاربه منها :
      1 - قراءة كتب التفسير وخاصة في مجال دعوات الأنبياء وصبرهم وتحملهم وأساليبهم في الدعوة وتربية أتباعهم من المؤمنين ، ودراسة أحوال الكافرين ومعرفة صفاتهم وطبائعهم وعاداتهم في التعامل مع الدعوات الصادقة من خلال القرآن وتفسيره .
      2 - قراءة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- والاسترشاد بحرصه على تبليغ الدعوة ودراسة أساليبه في البلاغ وطريقته في تربية الأتباع واستغلاله لكل المناسبات في التربية والدعوة من خلال القرآن والسنة .
      3- قراءة سيرة السلف الصالح في تربية النفوس وكيفية تزكيتها وحملها على الخير والطاعة والمصابرة في ذلك ، وطريقة الصحابة في تبليغ الإس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=34</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jun 2010 02:30:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من خصائص التربية الأخلاقية في الإسلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من خصائص التربية الأخلاقية في الإسلام

1- ربانية المصدر : فهي مستمدة من شرع رب البشر؛ سواء منها ما أثبته الشرع ابتداءً أو أقره مما قد تعارف عليه الناس، وحتى ما لم ينص عليه من محاسن الأخلاق , فربانيته في اندراجه تحت أصل شرعي عام: [ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن]. 
2-عبادية القصد: ليس الغرض من الأخلاق الإسلامية وجود صورتها الخارجة , وإنما تهدف إلى أن تملك على المسلم قلبه , فيدفعه إليها إيمانه , ويزيده الالتزام بها إيمانًا. 
3-مثالية واقعية: الأخلاق الإسلامية تدعو الناس إلى السمو , وتراعي نفسية البشر واحتياجاتهم وقدراتهم على الارتقاء, فلا تطالبهم بما فوق طاقاتهم عملاً بقوله تعالى: ] فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ..... [16] [ سورة التغابن ، فلا يعد الجائع خائنًا للأمانة إن سرق ليأكل من جوع شديد أصابه، ولا يعتبر الخائن أو المكره ناقضًا للصدق إن كذب لينجو. 
4-شمولية متكاملة: الأخلاق الإسلامية تشمل جميع جوانب حياة الإنسان مع ربه ومع الناس؛ في بيته، وفي عمله، وفي خلوته, وفي المجتمع. 
5-ثابتة: فهي أصلية في نفس صاحبها؛ فلا يتغير خلقه مع الضعفاء ولا الأقوياء , ولا في خلوته أو جلوته . 
و مصدر ثبات هذه الأخلاق أنها تعبدية يدور صاحبها مع الحق حيث يدور، ومصـدر تذبذب الأخلاق غير الإسلامية أنها تدور مع المصالح والأهواء , وهذه متقلبة تدير صاحبها عـلى حسب تقلبها. 
6-متوازنة: الأخلاق الإسلامية لا تغلّب جانبًا على جانب؛ فكل الأخلاق الإسلاميـة مطلوبة , دون تغليب على بعضها وإغفال البعض؛ فهي تدعو إلى العزة والتواضع كما تدعو إلى الانتصـار والعفو , فيها الصراحة والاحترام، وفيها الكرم والاقتصاد، وهي الشجاعة بغير تهور ولـين في غير ضعف. 
7-تنال بالمجاهدة: هنالك أخلاق يتفضل الله عز وجل على بعض خلقه فيطبعهم بها، ومن لم يؤتها مكلّف بمجاهدة نفسه إلى أن تصبح هذه الصفات الفاضلة خلقًا مكتسبًا , وإلى أن يكتسبها يحتاج إلى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=33</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jun 2010 02:24:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإسلام تربية وتعليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الإسلام تربية وتعليم
 
    إن مثل النفس البشرية كمثل البذرة، إن سقيتها من معين صافي كبرت وترعرعت، وان سقيتها من معين عكر ذبلت وماتت،  وخير معين تسقى منه هذه النفس هو معين الإسلام حكم الله لهذه الأمة (( ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون )). 
 
  لقد بدا الإسلام رحلة العلاج البطيئة للنفس بالرسالة المحمدية الخالدة، وقد كانت أولى هذه الخطوات في هذه الرحلة عملية جراحية كبيرة لاستئصال ورم خبيث في نفوس العرب ألا وهو الشرك بالله واستبداله بشريان عقيدة أن لا اله إلا الله، محمد رسول الله، وذلك لكي تصفوا النفوس وتكون جاهزة لحمل أمانة الخلافة في الأرض. 
 
    وبعد أن ثبتت العقيدة وركزت أمر الله نبيه بالهجرة إلى دار النبوة، وهنالك كان أول عمل قام به – صلى الله عليه و سلم - هو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وبين الأوس والخزرج، وذلك لكي تنشا التربة الصالحة لنمو النفوس التي قدر لها الله الخلافة في أرضه. 
 
    وبعد أن وجدت التربة الصالحة لنمو النفوس، قام الإسلام بوضع اللبنة الأولى في بناء المجتمع ألا وهي الأسرة التي تنشا فيها النفس وتتأثر، ولذلك انزل الله على عبده سورة كاملة لهذا الغرض ألا وهي سورة (( النساء)) التي تبين دستور الأسرة وأحكامها، وتبين دور المرأة ومكانتها في المجتمع، فهي المحور الأساسي للأسرة، فان صلحت صلحت الأسرة، وان فسدت فسدت الأسرة، ولله در القائل:  
 
الأم مدرسة إن أعددتها        أعددت شعبا طيب الأعراق
 
     وبعد أن وضع الإسلام اللبنات الأساسية في بناء النفس البشرية أراد لها أن تسمو وتعلوا إلى القمة السامقة في عالم النفس والأخلاق، فشرع لها مختلف الأحكام، وحثها على إتيان مكارم الأخلاق مستعينة بكتاب الله وهدي نبيه – صلى الله عليه و سلم -، وخير مثال على ذلك قول تعالى: (( يا أيها اللذين امنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشروا فانشروا يرفع الله اللذين  امنوا منكم واللذين أوتوا العلم درجات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-khattabi.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=32</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jun 2010 02:22:28 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>